طرق تعليم اللغات الأجنبية (الطريقة السمعية الشفهية)
من
أهم أسس هذه الطريقة استعمال الوسائل السمعية والبصرية بصورة مكثفة، واستخدام
أساليب متنوعة لتعليم اللغة، مثل المحاكاة والترديد والاستظهار، والتركيز على
أسلوب القياس، مع التقليل من الشرح، والتحليل النحوي. وبدلا من ذلك يتم تدريب
الطلاب تدريباً مركزاً على أنماط اللغة وتراكيبها النحوية.
أهم ملامحها:
•
تقدم المهارات
بشكل متدرج ( استماع ـ تحدث..إلخ )
•
ترى أن المعلم
الأفضل للغة هو الناطق الأصلي.
•
تقدم النصوص
على شكل حوارات.
•
تعتمد على
مبدأ الشيوع في تقديم المفردات والتراكيب.
•
تقدم المفردات
في عدد محدود.
•
تعلم المفردات
من السياق.
•
تستخدم الوسائل
بكثرة.
•
تهتم بممارسة
اللغة.
•
تهتم بالصحة
اللغوية والنطق الصحيح للأصوات.
إيجابياتها:
•
بتركيزها على
الكلام تؤكد على الجانب الاتصالي في اللغة.
•
تهتم بثقافة
اللغة, والتفكير باللغة.
•
استخدام
الوسائل, والاهتمام بالتدريبات.
•
التدرج في
تقديم اللغة.
•
ضبط المفردات والتراكيب
المقدمة للمتعلم.
سلبياتها:
•
التكرار أمر
جيد ولكن هناك أساليب أسرع يجب عدم تجاهلها.
•
الفصل بين
المهارات اللغوية لا يلبي حاجات الدارسين كافة ( متعلم اللغة لأغراض خاصة ).
•
عدم مراعاة
الفروق الفردية ( الجميع يسمعون ـ والجميع يرددون ).
•
الاهتمام بالاستماع
والكلام على حساب مهارتي القراءة والكتابة.
تعليقات
إرسال تعليق