طرق تعليم اللغات الأجنبية (الطريقة الانتقائية)


الطريقة الانتقائية


يرى أصحاب هذه الطريقة أنّ المدرس حرّ في اتباع الطريقة التي تلائم طلابه؛ فله الحق في استخدام هذه الطريقة، أو تلك. كما أنّ من حقه أن يتخيَّر من الأساليب، ما يراه مناسباً للموقف التعليمي، فهو قد يتبع أسلوبا من أساليب طريقة القواعد والترجمة، عند تعليم مهارة من مهارات اللغة، ثم يختار أسلوباً من أساليب الطريقة السمعية الشفهية في موقف آخر.
وقد نبعت فلسفة هذه الطريقة من أنّ لكل طريقة محاسنها التي تفيد في تعليم اللغة، ولا توجد طريقة مثالية تخلو من القصور، وطرق التعليم تتكامل فيما بينها ولا تتعارض، وليس هناك طريقة تناسب جميع الأهداف والطلاب والمدرسين والبرامج. وتأتي الطريقة الانتقائية لتستفيد من إيجابيات الطرق السابقة.

الملامح والافتراضات:
         كل طريقة في التدريس لَها محاسنها ويمكن الاستفادة منها في تدريس اللغة الأجنبية.
         لا توجد طريقة مثالية تماماً أو خاطئة تماماً, ولكل طريقة مزايا وعيوب.
         لا توجد طريقة تدريس واحدة تناسب جميع الأهداف وجميع الطلاب وجميع المعلمين وجميع أنواع برامج تدريس اللغات الأجنبية.
         من الممكن النظر إلى الطرق السابقة على أساس أن بعضها يكمّل بعضا لا على أساس أنّها متعارضة أو متناقضة.  
         المهم في التدريس هو التركيز على المتعلم وحاجاته, وليس الولاء لطريقة تدريس معينة على حساب حاجات المتعلم.
         على المعلم أن يشعر أنه حر في استخدام الأساليب التي تناسب طلابه فمن الممكن أن يختار المعلم من كل طريقة الأسلوب أو الأساليب التي تناسب حاجات طلابه وتناسب الموقف التعليمي الذي يجد المعلم نفسه فيه.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مراكز تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها

طرق تعليم اللغات الأجنبية (الطريقة التواصلية الاتصالية)

أهم المراجع في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها